من هو محمد الشعار ويكيبيديا،
من هو وزير الداخلية السوري محمد الشعار،
اللواء محمد إبراهيم الشعار،
من هو اللواء محمد إبراهيم الشعار،
كم عمر محمد الشعار،
من اي محافظة ابراهيم الشعار،
القبض على محمد الشعار،

اللواء محمد إبراهيم الشعار هو سياسي وعسكري سوري شغل عدة مناصب بارزة في الحكومة السورية، أبرزها وزير الداخلية في الفترة من 2011 إلى 2018،ولد عام 1950 في منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية، وانضم إلى القوات المسلحة السورية عام 1971، حيث بدأ مسيرته في شعبة المخابرات العسكرية وتدرج في المناصب الأمنية حتى أصبح قائدا للشرطة العسكرية، قبل أن يتم تعيينه وزيرا للداخلية خلال الأزمة السورية.
المسيرة العسكرية لـ محمد الشعار
بدأ الشعار حياته العسكرية كضابط في القوات المسلحة السورية، وتم تكليفه بعدة مناصب أمنية داخل شعبة المخابرات العسكرية، حيث تولى قيادة فرع الأمن العسكري في طرطوس، ثم انتقل إلى رئاسة الأمن العسكري في حلب، لاحقا أصبح قائد الشرطة العسكرية في الجيش السوري، وهو المنصب الذي شغله حتى أبريل 2011، عندما صدر قرار بتعيينه وزيرا للداخلية في حكومة عادل سفر، ليخلف اللواء سعيد محمد سمور.
توليه منصب وزير الداخلية (2011-2018)
جاء تعيين محمد الشعار وزيرًا للداخلية في 14 أبريل 2011 في فترة حساسة من تاريخ سوريا، حيث كانت البلاد تشهد تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إطار ما عُرف بـ"الربيع العربي"، وخلال فترة ولايته، أشرف على تنفيذ السياسات الأمنية الداخلية، وتعامل مع التظاهرات والاضطرابات التي شهدتها عدة مدن سورية. استمر في منصبه خلال أربع حكومات متتالية، وهي:
حكومة عادل سفر (2011-2012)
حكومة رياض فريد حجاب (2012)
حكومة وائل نادر الحلقي (2012-2016)
حكومة عماد خميس (2016-2018)
في 26 نوفمبر 2018، تم إعفاؤه من منصبه وتعيين اللواء محمد خالد الرحمون خلفا له.
العقوبات الدولية
بسبب دوره كوزير للداخلية خلال الأزمة السورية، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على محمد الشعار في 9 مايو 2011، حيث تم إدراجه في قائمة العقوبات إلى جانب 12 مسؤولا سوريا آخرين، وفقا للجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، فإن العقوبات جاءت نتيجة "تورطه في القـ مع العنـ يف للمتظاهرين"، كما فرضت الحكومة السويسرية عقوبات مماثلة عليه في سبتمبر 2011 للأسباب نفسها.
محاولات اغتـ يال محمد الشعار
تعرض اللواء محمد الشعار لمحاولتي اغتـ يال خلال عمله كوزير للداخلية، منها تفـ جير مكتب الأمن القومي (18 يوليو 2012)، حيث أصـ، يب بجـ روح في تفـ جير استهدف مقر الأمن القومي السوري خلال اجتماع لكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في دمشق، انتشرت شائعات عن مقـ تله لكنه ظهر على التلفزيون السوري بعد 10 أيام من الحادث، مصابا في يده اليمنى، لينفي الأخبار المتداولة حول وفاته.
كذلك تفجـ ير وزارة الداخلية (12 ديسمبر 2012)، الذي استهدف تفجـ ير مبنى وزارة الداخلية في حي كفرسوسة بدمشق، ما أدى إلى إصـ، ابة الشعار بجروح، وتم نقله إلى بيروت لتلقي العلاج.
محمد الشعار يسلم نفسه للسلطات السورية
سلم اللواء محمد إبراهيم الشعار في 4 فبراير 2025، نفسه للسلطات السورية، في خطوة مفاجئة أثارت جدلا واسعا، وانتشرت صور تظهره داخل سيارة تابعة للقوات الأمنية، ما يؤكد الحدث الذي جاء بعد أيام قليلة من اعتقال عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا.
حيث أوضح الشعار أنه قام بهذه الخطوة طوعا، مشيرا إلى أن مسؤوليته كوزير للداخلية كانت تقتصر على إدارة السجون الرسمية، وأنه لم يقم بأي أعمال تستوجب الملاحقة القانونية.
يعد تسليم الشعار نفسه تطورا هاما في المشهد الأمني والسياسي السوري، خاصة أنه كان أحد الشخصيات البارزة في الأجهزة الأمنية خلال السنوات الأولى من الأزمة السورية، وجاءت هذه الخطوة في توقيت حساس، بعد اعتقال شخصيات أخرى ذات نفوذ أمني كبير.