0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (526ألف نقاط)

من هو جورج عبدالله المسجون في فرنسا ويكيبيديا، 

من هو جورج إبراهيم عبد الله المسجون في فرنسا، 

الافراج عن جورج عبدالله، 

قصة جورج عبدالله كاملة، 

جورج إبراهيم عبد الله هو مناضل يساري لبناني يُعتبر من أقدم السجناء السياسيين في أوروبا، حيث أمضى أكثر من أربعة عقود في السجون الفرنسية بتهم تتعلق بالمشاركة في عمليات اغتيال سياسية، ينظر إليه في أوساط واسعة من النشطاء في العالم العربي والعالم كرمز للمقاومة المناهضة للإمبريالية والصهـ يونية، بينما تصنفه دول غربية، منها فرنسا والولايات المتحدة، كشخص خطير ارتبط بالإرهـ اب، تمتد قضيته على مدار 41 عام، تخللتها مطالبات دولية ومحلية بالإفراج عنه، وتحولت إلى قضية رأي عام في لبنان وفرنسا على حد سواء.

النشأة والبدايات السياسية

ولد جورج عبد الله في 2 أبريل 1951 في بلدة القبيات الواقعة في محافظة عكار شمال لبنان، لعائلة مسيحية مارونية محافظة. تلقى تعليمه الجامعي في جامعة بيروت العربية، حيث درس الأدب، وهناك بدأت تتبلور ميوله السياسية، في بداياته، انخرط في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي، وهو حزب علماني قومي، قبل أن ينتقل إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجناح اليساري الثوري الذي كان ناشطا بقوة في لبنان خلال الحرب الأهلية والغزو الإسـ رائيلي.

بفعل ارتباطه العميق بالقضية الفلسطينية، تحول عبد الله إلى أحد أبرز المدافعين عن الكفاح المسلح كخيار مقاوم ضد الاحتلال والهيمنة الغربية، وتحديدا الإمبريالية الأمريكية، في أوائل الثمانينات، أسس تنظيما يعرف باسم "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" (LARF)، وهو تنظيم ماركسي مسلح نفذ عمليات نوعية استهدفت شخصيات دبلوماسية غربية على الأراضي الفرنسية، رُبط بعضها مباشرة بقضية الشرق الأوسط.

التوقيف والمحاكمة والسجن

في عام 1984، ألقت السلطات الفرنسية القبض على جورج عبد الله في مدينة ليون جنوب فرنسا، حيث كان يعيش بهوية مزورة، وبعد ثلاثة أعوام من التحقيق والمحاكمات، أُدين في عام 1987 بالسجن المؤبد بتهمة التواطؤ في اغتيال الدبلوماسي الأمريكي تشارلز راي، والدبلوماسي الإسـ رائيلي يعقوب بارسيمانتوف، وكلاهما قُتلا في باريس عام 1982. كما اتُهم بالمشاركة غير المباشرة في محاولة اغتـ يال القنصل الأمريكي في ستراسبورغ عام 1984.

رغم أن المحكمة لم تثبت مشاركته المباشرة في تنفيذ العمليات، إلا أنها اعتمدت على تورطه في تقديم الدعم اللوجستي ومشاركته في التنظيم الذي تبنّى تلك العمليات، وهو ما جعله عرضة لأقسى الأحكام، ظل عبد الله يصر خلال جلسات المحاكمة على أنه "مناضل سياسي وليس مجرما"، واعتبر أن ما قام به يندرج في إطار المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الإسـ رائيلي والدعم الأمريكي له، خاصة بعد الاجتياح الإسـ رائيلي للبنان عام 1982 الذي خلف آلاف القتـ لى والجرحى.

أقدم سجين سياسي في أوروبا

منذ صدور الحكم عليه، أمضى جورج عبد الله 41 عامًا في السجن، منها أكثر من 25 عاما بعد استحقاقه القانوني للإفراج المشروط، حيث أصبح مؤهلا لذلك منذ عام 1999، وفق القوانين الفرنسية. إلا أن الإفراج عنه كان دائما يُواجه برفض سياسي واضح من قبل الحكومات الفرنسية المتعاقبة، وتحديدا بسبب ضغوط أمريكية ، حالت دون تنفيذ قرارات قضائية عدة وافقت على الإفراج المشروط.

على مدار العقود الأربعة الماضية، تحوّل عبد الله إلى رمز للمعتقلين السياسيين في العالم، وتم تنظيم مئات الحملات والمظاهرات من أجل قضيته، سواء في لبنان أو في فرنسا، شارك فيها سياسيون، ومثقفون، ومنظمات حقوقية مثل "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" كذلك كان للسفارة الأمريكية في باريس دور نشط في منع الإفراج عنه، حيث مارست ضغوطا دبلوماسية للحيلولة دون إطلاق سراحه، معتبرة أن عبد الله "ما زال يمثل تهديد محتمل".

الإفراج عن عن جورج عبدالله

بعد سنوات من الجدل القانوني والسياسي، أصدرت محكمة فرنسية في يوليو 2025 قرارا نهائيا بالإفراج عن جورج عبد الله، بشرط ترحيله الفوري من الأراضي الفرنسية وعدم السماح له بالعودة إليها مطلقًا، وفي يوم 25 يوليو 2025، خرج عبد الله من سجن "لانيمازان" جنوبي فرنسا، حيث كان محتجزا، وتوجه مباشرة إلى لبنان، حيث استقبله مؤيدوه عند وصوله إلى مطار بيروت وسط ترحيب شعبي ورسمي.

الإفراج عنه جاء بعد أكثر من سبع محاولات قضائية للإفراج المشروط، تم عرقلتها سابقا لأسباب سياسية، وعلى الرغم من بقائه في السجن لعقود، إلا أن السلطات الفرنسية لم تسجل أي مخالفة ضده داخل السجن، حيث وصف سلوكه بأنه "مثالي"، كما بقي متمسكا بقناعاته السياسية حتى اللحظة الأخيرة، في أول تصريحات له بعد خروجه، أكد عبد الله أنه لا يشعر بالندم، بل يعتبر نفسه "أسيرا في معركة عادلة من أجل الحرية".

ردود الفعل على الإفراج

أثار قرار الإفراج عن جورج عبد الله تباينا في ردود الفعل الدولية، فقد عبّرت واشنطن وتل أبيب عن استيائهما من الخطوة، معتبرين أنها تشجع ما وصفوه بـ"العنف السياسي"، بينما رحبت قوى سياسية في لبنان والمنطقة بالإفراج، واعتبرته انتصار للعدالة المتأخرة.

في لبنان، طالبت قوى يسارية وفلسطينية بتكريمه رسميا كرمز وطني للمقاومة، فيما دعا البعض الآخر إلى فتح نقاش سياسي أوسع حول معنى "المقاومة المسلحة" في السياقات الدولية الحالية، وقد علق جورج عبد الله قائلا: "خروجي من السجن ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مرحلة جديدة من النضال من أجل الشعوب المقهورة".

لمعرفة المزيد عنه اقرأ: جورج عبدالله ويكيبيديا | اعتقالة، عمره،ديانته، الافراج عنه، قصتة كاملة

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (526ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
من هو جورج عبدالله المسجون في فرنسا

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...