0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف شخصيات بواسطة (531ألف نقاط)

من هي الأم سيريكيت ملكة تايلند - ويكيبيديا | عمرها، ديانتها، اولادها، وفاتها، 

ملكة تايلند ويكيبيديا، 

كم عمر الأم سيريكيت ملكة تايلند، 

ديانة سيريكيت ملكة تايلند، 

اولاد سيريكيت ملكة تايلند، 

سبب وفاة ملكة تايلند الأم سيريكيت، 

تعد الملكة الأم سيريكيت، التي رحلت عن عالمنا في 24 أكتوبر 2025 عن عمر يناهز 93 عامًا، إحدى أكثر الشخصيات الملكية تأثيرًا وتبجيلاً في تاريخ تايلاند الحديث. لم تكن مجرد ملكة قرينة، بل كانت شريكة في الحكم، وأيقونة للموضة، ورمزا للأمومة، وقوة دافعة للعمل الخيري والتنمية الاجتماعية التي لامست حياة الملايين من أبناء شعبها.

من هي الملكة سيريكيت

الملكة سيريكيت، واسمها عند الولادة "موم راجاوونغس سيريكيت كيتياكارا"، هي زوجة الملك الراحل بوميبول أدولياديج (راما التاسع)، الذي يُعد أطول ملوك تايلاند حكمًا، ووالدة الملك الحالي ماها فاجيرالونجكورن (راما العاشر). على مدار أكثر من ستة عقود، شكلت مع زوجها ثنائيًا ملكيًا عزز مكانة العائلة الحاكمة في قلوب التايلانديين، وساهم في رسم صورة مشرقة للمملكة على الساحة الدولية.

ولادتها ونشأتها

ولدت سيريكيت في 12 أغسطس 1932 في بانكوك، في عام مفصلي شهد تحول تايلاند من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية، نشأت في كنف أسرة أرستقراطية، فوالدها كان دبلوماسيًا شغل منصب سفير تايلاند في فرنسا. هذه النشأة أتاحت لها فرصة العيش في أوروبا والتنقل بين عدة دول، حيث تلقت تعليمًا متميزًا. درست الموسيقى، وأتقنت العزف على البيانو، وتعلمت عدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية، مما صقل شخصيتها ومنحها انفتاحًا ثقافيا واسعا.

السيرةالذاتية لـ الملكة الأم سيريكيت

الاسم: سيريكيت كيتياكارا

اللقب: الملكة الأم

الميلاد: 12 أغسطس 1932

الوفاة: 24 أكتوبر 2025

العمر: 93 عاما

الزوج: الملك بوميبول (راما التاسع)

الأبناء: 4 (بينهم الملك الحالي راما العاشر)

الديانة: البوذية

التعليم: تايلاند وفرنسا

اللغات: التايلاندية، الإنجليزية، الفرنسية

الألقاب: أم الأمة، زهرة اللوتس

المناصب: وصية على العرش، رئيسة الصليب الأحمر

الإنجازات: دعم التنمية، إحياء الحرير، رعاية الفنون. 

زواج سيريكيت والملك بوميبول

 كانت باريس مسرحا للقاء الأول الذي جمع بين الشابة سيريكيت والملك الشاب بوميبول، الذي كان يقضي فترة من طفولته ودراسته في سويسرا. على الرغم من أنها وصفت اللقاء الأول مازحة بأنه "كره من النظرة الأولى" بسبب تأخره عن موعدهما، إلا أن العلاقة سرعان ما توطدت. تمت خطبتهما في عام 1949، وتزوجا في حفل ملكي في قصر سرا باثوم في بانكوك بتاريخ 28 أبريل 1950، عندما كانت تبلغ من العمر 17 عامًا فقط، وذلك قبل أسبوع واحد من تتويج الملك رسميا.

حياة الملكة سيريكيت بعد الزواج 

بعد زواجها كرست الملكة سيريكيت حياتها لدعم زوجها في مساعيه التنموية وخدمة الشعب التايلاندي. لم يقتصر دورها على كونها ملكة قرينة، بل كانت شريكًا فاعلاً.

وصية على العرش: في عام 1956، عندما دخل الملك بوميبول فترة رهبنة مؤقتة وفقًا للتقاليد البوذية، تولت الملكة سيريكيت منصب الوصي على العرش، وأدارت شؤون البلاد بكفاءة عالية، لتصبح ثاني ملكة وصية في تاريخ تايلاند.

رمز الأمومة: تحظى الملكة سيريكيت بتبجيل كبير في تايلاند باعتبارها "أم الأمة". وتكريمًا لها، أُعلن يوم ميلادها في 12 أغسطس عيدًا وطنيًا للأم في البلاد منذ عام 1976.

الأسرة: أنجبت الملكة سيريكيت أربعة أبناء: الملك الحالي ماها فاجيرالونجكورن، وثلاث بنات هن الأميرة أوبولراتانا راجاكانيا، والأميرة ماها تشاكري سيريندهورن، والأميرة تشولابورن واليلاك.

أيقونة الأناقة وداعمة الحرير التايلاندي

عُرفت الملكة سيريكيت في شبابها بجمالها وأناقتها اللافتة، حتى لُقّبت بـ "جاكي كينيدي آسيا". خلال جولاتها العالمية مع الملك في ستينيات القرن الماضي، جذبت أنظار وسائل الإعلام العالمية بذوقها الرفيع. لم تكن أناقتها مجرد مظهر، بل كانت أداة لخدمة بلدها؛ فقد تعاونت مع مصمم الأزياء الفرنسي الشهير بيير بالمان لتصميم أزياء عصرية باستخدام الحرير التايلاندي التقليدي. ويُنسب إليها الفضل في إحياء وتنشيط صناعة الحرير في تايلاند، مما ساهم في الحفاظ على هذا التراث الثقافي ودعم الحرفيين المحليين.

إرث من العمل الخيري والتنمية

امتد تأثير الملكة سيريكيت إلى أبعد من القصور الملكية، حيث كانت قوة دافعة للعمل الخيري والتنمية المستدامة.

المشاريع التنموية: على مدى عقود، رافقت الملك في زياراته المتكررة إلى القرى النائية في جميع أنحاء تايلاند، حيث أطلقت وروّجت لمشاريع تنموية تهدف إلى تحسين معيشة الفقراء في المناطق الريفية.

رعاية الصليب الأحمر: شغلت منصب الرئيسة الفخرية لجمعية الصليب الأحمر التايلاندي منذ عام 1956، وبرز دورها بشكل خاص في جهود الإغاثة بعد كارثة تسونامي التي ضربت جنوب تايلاند عام 2004.

دعم البيئة والفنون: دعمت بقوة جهود الحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى رعايتها للفنون التقليدية والحرف اليدوية، إيمانًا منها بأهميتها كجزء من الهوية الوطنية.

مرض الملكة سيريكيت والوفاة

أصيبت الملكة سيريكيت في عام 2012، بجلطة دماغية، ومنذ ذلك الحين غابت إلى حد كبير عن الحياة العامة، تدهورت حالتها الصحية في السنوات الأخيرة، وكانت تتلقى العلاج في المستشفى بشكل متقطع، أعلن الديوان الملكي وفاتها في مستشفى شولالونغكورن في بانكوك مساء يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بسبب مضاعفات ناتجة عن عدوى في الدم.

بوفاتها، تفقد تايلاند شخصية وطنية فريدة، "زهرة لوتس" كما لُقبت، والتي ستبقى في ذاكرة شعبها كرمز للعطاء والأناقة والأمومة. وقد أُعلن الحداد الرسمي في البلاد لمدة عام تكريمًا لذكراها.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (531ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
ملكة تايلند الأم سيريكيت ويكيبيديا السيرة الذاتية

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحبًا بك إلى سعودي نبأ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...