من هو زاهر الخطيب ويكيبيديا؟ ديانته، عمره، زوجته، وفاتة، مسيرة السياسي اللبناني الراحل،
من هو زاهر الخطيب،
زاهر الخطيب ويكيبيديا،
كم عمر زاهر الخطيب،
ديانة زاهر الخطيب،
مناصب زاهر الخطيب،
من هي زوجة زاهر الخطيب،
مسيرة زاهر الخطيب كاملة،
سبب وفاة زاهر الخطيب،

زاهر الخطيب (1940 - 18 نوفمبر 2025) هو سياسي ومحامٍ لبناني بارز، يُعرف بمواقفه الوطنية الصلبة ومسيرته السياسية الطويلة، وُلد في بلدة شحيم بقضاء الشوف لأسرة مسلمة سنّية، وتوفي عن عمر يناهز 85 عاما، شغل منصب نائب في البرلمان اللبناني لعدة دورات انتخابية، كما تولى حقيبة وزير دولة لشؤون الإصلاح الإداري. ارتبط اسمه بـ "رابطة الشغيلة"، وهي تنظيم سياسي يساري شغل منصب أمينه العام.
يُعد الخطيب من أبرز الأصوات المعارضة في تاريخ لبنان الحديث، واشتهر برفضه القاطع لاتفاق 17 أيار مع إسرائيل عام 1983، ودعمه الثابت للقضية الفلسطينية والمقاومة. عُرف بنزاهته والتزامه بقضايا الطبقات الشعبية. على الصعيد الشخصي، كان متأهلًا من السيدة ريما العميري، ولهما ابنتان. بقي رمزًا للنضال السياسي والمبدئي حتى وفاته.
الولادة والنشأة والتعليم
ولد زاهر أنور الخطيب في بلدة شحيم بإقليم الخروب في قضاء الشوف عام 1940، لعائلة سنّية لها باع طويل في العمل السياسي. نشأ في كنف والده، النائب السابق أنور الخطيب، مما أسهم في تشكيل وعيه السياسي في سن مبكرة.
أنهى دراسته الثانوية والتحق بالجامعة اللبنانية، حيث انخرط في العمل الطلابي والنقابي. نال إجازة في الحقوق عام 1964، ليبدأ مسيرته المهنية كمساعد قضائي ثم محامٍ، مستخدمًا خلفيته القانونية للدفاع عن القضايا التي آمن بها.
المسيرة السياسية لـ زاهر الخطيب
ورث زاهر الخطيب العمل السياسي عن والده، فدخل الندوة البرلمانية للمرة الأولى في انتخابات فرعية عام 1970 (أو 1971 حسب بعض المصادر) بعد وفاة والده، نائبًا عن قضاء الشوف. أُعيد انتخابه في دورات 1972، 1992، و1996، واستمر نائبًا بحكم قوانين التمديد للمجلس النيابي حتى عام 1992.
خلال مسيرته النيابية، شارك بفعالية في أعمال اللجان النيابية، حيث كان عضوًا في لجان بارزة مثل:
لجنة الإدارة والعدل
لجنة الشؤون الخارجية
لجنة حقوق الإنسان
المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
تولى الخطيب حقيبة وزير دولة لشؤون الإصلاح الإداري في حكومة الرئيس عمر كرامي من ديسمبر 1990 حتى مايو 1992.
دور زاهر الخطيب في رابطة الشغيلة
ارتبط اسم زاهر الخطيب ارتباطًا وثيقًا بـ "رابطة الشغيلة"، وهي تنظيم سياسي يساري ذو توجه قومي عربي وعمّالي، شغل منصب أمينه العام، انبثقت الرابطة في أواخر الستينيات من رحم رابطة طلاب الحزب التقدمي الاشتراكي، قبل أن تنفصل وتؤسس كحزب مستقل في عام 1974 بقيادة الخطيب. حملت الرابطة فكرًا ماركسيًا وقوميًا عربيًا، وشكلت ميليشيا مقاتلة خلال الحرب الأهلية اللبنانية تحت اسم "قوات ظافر الخطيب"، وانضوت تحت لواء الحركة الوطنية اللبنانية.
أبرز مواقف زاهر الخطيب السياسية
عُرف زاهر الخطيب بمواقفه الصلبة والجريئة التي لم تحد عنها، والتي جعلت منه صوتًا معارضًا بارزًا في المشهد السياسي اللبناني.
رفض اتفاق 17 أيار: يُعد موقفه من اتفاق 17 أيار عام 1983 بين لبنان وإسرائيل أبرز محطاته السياسية. كان الخطيب واحدًا من نائبين فقط، إلى جانب النائب نجاح واكيم، صوّتا ضد الاتفاق في مجلس النواب، في مواجهة 65 نائبًا أيدوه. وقد رسّخ هذا الموقف صورته كمعارض شرس للتطبيع مع إسرائيل، واعتبر الاتفاق "اتفاق عار" وخيانة للقضايا الوطنية.
دعم القضية الفلسطينية والمقاومة: كان الخطيب من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال. شدد دائمًا على أن "خيار المقاومة الشعبية المسلحة هو السبيل لتحرير فلسطين وكل الأراضي العربية المحتلة". كما كان عضوًا في رابطة البرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية، وعضوًا في المكتب التنفيذي للجنة الشعبية العربية لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
معارضة السياسات الاقتصادية: عُرف بمعارضته الشديدة للسياسات الاقتصادية والمالية التي انتهجها رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، معتبرًا أنها تضر بالطبقات الشعبية وتزيد من الأعباء الاجتماعية.
الدعوة إلى الإصلاح: كان من أبرز دعاة إصلاح النظام السياسي اللبناني، وطالب بإلغاء الطائفية السياسية التي اعتبرها أساس الأزمات في البلاد.
مؤلفات زاهر الخطيب
إلى جانب عمله السياسي، كان لزاهر الخطيب إسهامات فكرية، ومن أبرز كتاباته:
"الإسلام كيف يفهمه الماركسيون وكيف يستغله الرجعيون"
"الفهم الثوري للنضال البرلماني".
سبب وفاة زاهر الخطيب
توفي زاهر الخطيب يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، عن عمر يناهز 85 عامًا، إثر أزمة صحية مفاجئة ألمّت به. وقد نعته العديد من القوى السياسية والشخصيات الوطنية، التي أشادت بمسيرته النضالية ومواقفه التي لم تتغير، تاركًا بصمة لا تُمحى في تاريخ لبنان الحديث كرمز للصلابة المبدئية والدفاع عن قضايا الشعب والوطن.