إجابة مسابقة مخلد سهل واحد (ن) كما اللي بالمذاري تمشرق يبكيه شرقي الهوى يوم واقي وش اللي يبكية شرقي الهوى،
هذا البيت جزء من قصيدة للشاعر مطلق الأزيمع، وهو من شعراء المملكة العربية السعودية المعروفين، القصيدة تعبر عن مشاعر الحنين والشوق، وتستخدم صورا بلاغية للتعبير عن هذه الأحاسيس، وفيما يلي النص الكامل للقصيدة:
يا راكب اللي دون جنحان يطلق
يسوق نفسه بالسماء ما يساقي
ما محشوا بديه بلمّاع وأخرق
أسبق من اللي يرسلن البراقي
يصلح لرواد الفضا يوم حلق
تصميم صاروخ طويل دقاقي
ساعة بدا به لازمي ما تعوق
يدي مرد أبيات غالي رفاقي
من مهجتي مكتوب بالحب الأزرق
ما به سلف والشعر ماهو يباقي
وإن شاب قاف وعن هل الشعر غلق
شعري يزود وارثه من عماقي
قال الذي في صفحة القيل حقق
يقرا ويضحك وأكثر الخط باقي
أشتاق بالي له وأبا أجزاه محتق
ترحيب مضهودٍ حذاه الفراقي
بأبنه على بابه وهو ما درى طق
هلاّ ورحّب وانهـمـك بالشهـاقـي
ذا فرحتي به من عبيسان وأشوق
وهذا وأنا من ما ذكر بي فـلاقـي
صحيح لابرقت بالوقت تزهق
ماهي مثل هاك السنين العتاقي
أصبر وعند الله جزا الصبر يطبق
عسى لكم عن مدبح الوقت واقي
وبالزين ما لومك ترى الزين يعشق
بصري نقض حجه وبعدين فاقي
أقصر أخطا رجلك ترى الحر يدرق
لو شفت ما في بسرة العين لاقي
والمدح زوده للرجـل كيـف يلصـق
صينيتك ما هي بحـوزة نطـاقـي
هذيك للجربا ولا هي بتمرق
مع بابنا هذيك قدم الرواقـي
نسمع بذكره من جبل طي شّرق
شيخ ٍ غمى بيته نسيج الشقاقي
الكذب ما يصلح مع الصدق يفرق
أيـزن كلامك يا بعيد المهـاقـي
يا عل من جابك عن النار يعتق
وأنت بعد مثله نهار المساقي
في جاه من خلا البحر غصب يفلق
قدّام موسى يوم فرعون باقي
وعسى الصداقة بيننا ما تشلق
دايم جديـده لين تابـس أريـاقـي
عبيسان وش قال الشريفي بالأفرق
خلك معي وأترك خطاة الهلاقي
ترى الرجال بهم كما نبت بورق
سكبت خضار وهو يجيب السلاقي
أيضاً وصايفهم بهم صقر وسمق
يجي بعضهم عن لزومك طقاقي
وأحدٍ كما الحر النداوي الأفهق
له ماكر ٍ ما ياصلـه كل راقـي
ليا شاف حفان المادبيح الأبـرق
يكفـخ بجنحـان لهـن أصطـفـاقـي
يجيـه من جـو السما يـوم يشهـق
تاخـذ كفـوفه مـن جنوبـه شلاقـي
وأحدٍ كما اللي بالمـذاري تمشـرق
يبكيـه شـرقي الهـوى يـوم واقـي
تمت وصلـوا عـد ما الحـي يـرزق
وعـداد ما لقـح النخـل بالشـقـاقـي
هذه القصيدة تظهر براعة الشاعر في استخدام الصور البلاغية والتشبيهات للتعبير عن مشاعر الحنين والشوق. البيت المذكور يشبة الشخص الذي يقف في مكان مرتفع يراقب الشروق، مما يثير في نفسه مشاعر الحنين إلى الشرق، وقد يكون ذلك رمزا للديار أو الأحبة.
إجابة سؤال:
واحد (ن) كما اللي بالمذاري تمشرق يبكيه شرقي الهوى يوم واقي وش اللي يبكية شرقي الهوى؟
الشاعر يبكي بعدة عن الوطن.