من هو الأمير عبدالعزيز بن سلمان ويكيبيديا السيرة الذاتية،
زوجة الامير عبدالعزيز بن سلمان،
اولاد عبدالعزيز بن سلمان،
مناصب الأمير عبدالعزيز بن سلمان،
تعيين الامير عبدالعزيز بن سلمان رئيس لمجلس أمناء كاوست،

الأمير عبدالعزيز بن سلمان هو أحد أبرز الشخصيات القيادية في المملكة العربية السعودية، ويشغل منصب وزير الطاقة منذ سبتمبر 2019، ويعد أول أمير من الأسرة الحاكمة يتولى هذا المنصب الحساس، ما يعكس مدى الثقة الملكية في خبراته ومهاراته المتراكمة، لعب الأمير دورا محوريا في رسم سياسات الطاقة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق تحولات السوق العالمية وتوجه المملكة نحو تنويع مصادر الطاقة. ويعتبر أحد أبرز الوجوه التفاوضية المؤثرة داخل منظمة أوبك وتحالف أوبك.
نشأة وتعليم عبدالعزيز بن سلمان
ولد عبدالعزيز بن سلمان عام 1960 في مدينة الرياض، وهو الابن الرابع لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من زوجته الأميرة سلطانة بنت تركي السديري، تلقى تعليمه في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إحدى أعرق الجامعات السعودية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية عام 1982، ثم نال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1985، وقد مهد هذا التكوين الأكاديمي المتين الطريق أمامه لفهم عميق لقطاع الطاقة، ما ساعده لاحقًا في إدارة ملفات استراتيجية في هذا المجال.
زوجة الامير عبدالعزيز بن سلمان واولاده
ينتمي الأمير عبدالعزيز إلى إحدى أقوى الأسر الملكية نفوذا في المملكة، وقد ورث عن والده الملك سلمان حب العمل والانضباط، وهو متزوج من الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، ولهما أبناء من بينهم الأمير سلمان والأمير خالد والأميرة سلطانة، ورغم انشغالة المستمر في المهام الرسمية، فإنه يعرف بعلاقتة الوطيدة مع أسرتة، وبحرصة على أن يكون قدوة لأبنائه في الالتزام والمسؤولية.
المسيرة المهنية لـ عبدالعزيز بن سلمان
بدأ الأمير عبدالعزيز حياته المهنية في المجال الأكاديمي، حيث عمل كمحاضر ومدير بالإنابة لمعهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وسرعان ما انتقل إلى وزارة البترول والثروة المعدنية عام 1987، ليشغل منصب مستشار لوزير البترول، الأمير آنذاك أحمد زكي يماني، وقد أثبت خلال تلك الفترة كفاءته العالية، مما أهلة للترقي المتسلسل في الوزارة، حيث أصبح نائبا لوزير البترول لشؤون الكهرباء، ثم وكيلاً للوزارة لشؤون البترول، ما ساهم في بلورة السياسات البترولية السعودية لعقود.
تولي عبدالعزيز بن سلمان منصب وزير الطاقة
أصدر خادم الحرمين الشريفين في عام 2019، أمرا ملكيا بتعيين الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيرا للطاقة، خلفا للمهندس خالد الفالح، وتمثل هذه الخطوة سابقة تاريخية، حيث أصبح أول أمير يتولى هذه الحقيبة، ومنذ تولية المنصب، عمل على تعزيز الشراكات الدولية في مجال الطاقة، والتفاوض حول اتفاقيات خفض الإنتاج ضمن تحالف أوبك، إلى جانب دعمه لمبادرات الطاقة النظيفة في إطار رؤية المملكة 2030، وقد أكسبته هذه الأدوار ثقة دولية، وجعلته أحد الشخصيات المؤثرة في أسواق النفط العالمية.
دور الامير عبدالعزيزبن سلمان الدولي في المفاوضات الدولية
برز الأمير عبدالعزيز بن سلمان في السنوات الأخيرة كأحد أهم صانعي القرار في قطاع الطاقة العالمي، حيث قاد مفاوضات صعبة خلال أزمة النفط التي شهدها العالم في أعقاب جائحة كورونا، ويعرف عنه أسلوبه الحازم والدبلوماسي في آن واحد، وقدرته على تحقيق توافقات بين الدول المنتجة للنفط، وهو ما ساعد على استقرار الأسواق، كما لعب دورا مهما في تعزيز مكانة السعودية كقوة طاقة مستدامة من خلال التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
عضوياتة ومهامة الإدارية
يشغل الأمير عبدالعزيز العديد من المناصب والعضويات الفاعلة، من بينها رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالإضافة إلى عضويته في عدد من اللجان العليا للطاقة والاقتصاد، كما يعمل كمستشار ومشارك فعال في صياغة السياسات الاقتصادية والطاقوية على مستوى المملكة، ويمثل وجوده على رأس وزارة الطاقة علامة فارقة في مسيرة تطوير هذا القطاع الحيوي.
تعيين الامير عبدالعزيز بن سلمان رئيس لمجلس أمناء كاوست
في خطوة جديدة تعكس الثقة الملكية بمكانته وخبرته، صدر أمر ملكي في 24 ابريل 2025
بتعيين الأمير عبدالعزيز بن سلمان رئيسا لمجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، ويأتي هذا التعيين انسجاما مع توجهات الجامعة نحو تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات الطاقة والبيئة والتقنيات المتقدمة، ويعد الأمير عبدالعزيز من الشخصيات البارزة في دعم برامج الاستدامة والطاقة المتجددة، ويملك سجلا حافلا في قيادة التحولات الكبرى داخل قطاع الطاقة السعودي، ومن المتوقع أن يساهم في دفع كاوست إلى مزيد من التميز والريادة على المستوى العالمي، خاصة في ظل أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تطوير الاقتصاد المعرفي.