من هو تيسير عثمان ويكيبيديا السيرة الذاتية،
من هو تيسير عثمان،
تفاصيل قصة تيسير عثمان،
القبض على تيسير عثمان،

تيسير عثمان المعروف بلقب "أبو محمد"، يعد من أبرز وأخطر الشخصيات الأمنية التي خدمت في جهاز المخابرات العسكرية التابع للنظام السوري، حيث شغل مناصب حساسة داخل الفرع 215 المعروف بـ"فرع المـ وت" أو "سرية المداهمة"، هذا الفرع ارتبط اسمه بجرائم واسعة النطاق ضد المعتقلين، من تعـ ذيب وقـ تل إلى انتهاكات إنسانية جسيمة، وصف عثمان بأنة اليد اليمنى لأجهزة الأمن في تنفيذ حملات الاعتقال والاغتيـ ال، خاصة في مناطق دمشق وريفها، وقد سلطت الأضواء عليه مؤخرا بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية السورية القبض عليه في أبريل 2025، وهو ما أثار جدلا واسعا بسبب سجلة الحافل بالانتهاكات.
الولادة والنشأة والمسار الأمني
لا تتوفر معلومات دقيقة عن تاريخ ولادة تيسير عثمان أو تفاصيل نشأته المبكرة، إلا أن اسمه برز بقوة في العقدين الماضيين، لا سيما مع بدايات الثورة السورية عام 2011، حين أصبح واحدا من المسؤولين عن ملاحقة الناشطين والمعارضين، ترقى سريعا داخل جهاز المخابرات العسكرية، حتى أصبح مسؤولا عن "قسم الدراسات" في الفرع 215، وهو القسم الذي يشرف على استجواب المعتقلين وتحليل معلوماتهم، وغالبا ما كان مقترنا بعمليات تعـ ذيب ممنهجة، يعتقد أن تيسير عثمان كان يتمتع بغطاء أمني كبير مكنة من التحرك بحرية وتنفيذ أوامر خارج إطار القانون دون مساءلة.
الفرع 215 وصور قيصر
الفرع 215 الذي خدم فيه تيسير عثمان لسنوات يعد واحدا من أكثر فروع المخابرات السورية شهرة بفظاعته، هذا الفرع تحديدا ورد اسمه في آلاف الصور التي عرفت عالميا بـ"صور قيصر"، وهي صور توثق حالات تعـ ذيب حتى الموت داخل المعتقلات السورية، تم تسريبها من قبل مصور عسكري منشق، تيسير عثمان كان من الضباط المسؤولين عن هذا الفرع في فترات زمنية مختلفة، وهناك شهادات تؤكد ضلوعه في تلك الانتهاكات، بما فيها حالات القـ تل تحت التـ عذيب والتجـ ويع ودفن الضـ حايا في مقـ ابر جماعية، كما ورد اسمه في تحقيقات حقوقية عديدة، منها ما وثقته منظمات دولية كـ"هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية".
اعتقال تيسير عثمان
أعلنت وسائل إعلام سورية في 23 أبريل 2025، معارضة أن تيسير عثمان قد تم اعتقاله خلال كمين في حي المزة بدمشق من قبل الأمن العام السوري، المفارقة اللافتة في القصة أن اثنين من عناصر الأمن الذين شاركوا في القبض عليه كانوا قد اعتقلوا سابقا على يديه عندما كانوا مراهقين، ما جعل عملية توقيفه تحمل طابعا رمزيا للعدالة المتأخرة.
ويذكر أن التحقيقات الأولية معه كشفت تورطه في جـ، رائم ضد أكثر من 200 مدني، غالبيتهم من أبناء أحياء المزة وكفرسوسة، كما تم ضبط أدلة تؤكد مشاركته في عمليات ابتـ زاز وسرقة وسطو، إضافة إلى تعـ، ذيب منهجي للمعتقلين.