من هو علي رزق الله السافنا ويكيبيديا السيرة الذاتية،
من هو السافانا ويكيبيديا،
ما هو اسم السافانا الحقيقي،
السيرة الذاتية كاملة لـ السافانا،

علي رزق الله المعروف بلقب السافنا، هو قائد سوداني، ولد في إقليم دارفور غربي السودان، ضمن إحدى القبائل العربية المعروفة في المنطقة، والتي عانت لعقود طويلة من التهميش والصـ راعات المسلحة، برز منذ شبابه كعنصر فاعل في مجتمعه، حيث كان منخرطا في النزاعات القبلية المحلية التي ميزت إقليم دارفور منذ أوائل الألفية، لقبه “السافنا” مستوحى من البيئة التي نشأ فيها، والتي تميزت بالسافانا الإفريقية، وتعرف بتضاريسها الوعرة واشتباكاتها المستمرة بين الرعاة والمزارعين.
انضمام السافانا الى حركة تحرير السودان للعدالة
انضم السافنا في عام 2005، إلى حركة تحرير السودان للعدالة، بقيادة علي كاربينو، وهي واحدة من الحركات المسلحة التي ظهرت عقب تصاعد أزمة دارفور، تميز منذ البداية بمهارات قتـ الية وتنظيمية جعلته يرتقي بسرعة في صفوف الحركة حتى أصبح قائدا ميدانيا معروفا، خلال هذه المرحلة، شارك في عدة معارك ضد القوات الحكومية وكان مسؤولا عن معسكرات تدريب للمجندين الجدد في المناطق الوعرة شمال وغرب دارفور.
الانشقاق والعودة إلى الخرطوم
في تطور لافت انشق السافنا عن حركة كاربينو في عام 2013، بعد خلافات داخلية متعلقة بالقيادة والتوجهات السياسية، عاد بعدها إلى الخرطوم، ووقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية، حيث تم دمجه في القوات المسلحة، وتحديدا في الفرقة 20 مشاة بمدينة الضعين، ومنح رتبة مقدم، كان هذا التحول جزءا من استراتيجية حكومية لاستيعاب القادة الميدانيين في النظام الرسمي، في محاولة لاحتواء التمرد وتقليل حدة الصراع.
حادثة والي شرق دارفور
عاد اسم السافانا في أبريل 2016، ليتصدر الأخبار بعد اندلاع اشتباكات بين مجموعته وقبيلة المعاليا، على خلفية نزاعات حول مناطق الرعي، أدى النزاع إلى مقتل نائبه المعروف باسم "خريف"، مما أشعل موجة من الغضب داخل جماعته، ودفع مسلحين موالين له إلى مهاجمة منزل والي شرق دارفور أنس عمر بمدينة الضعين، وإحراق جزء كبير منه، هذا الحدث زاد من توتر العلاقة بينه وبين الحكومة، وأدى إلى مراقبته عن كثب من قبل الأجهزة الأمنية.
تفاصيل اعتقال السافانا
ألقت قوات الدعم السريع في 11 نوفمبر 2017، القبض على السافنا بمنطقة “أوم” غربي مدينة الفاشر بعد اشتباكات مع قواته، حيث وجهت إليه تهم بالتمرد وحيازة سلاح ثقيل ومخالفة أوامر القيادة العسكرية، وتم نقله إلى سجن القوات المسلحة، حيث بقي معتقل لمدة أربع سنوات دون محاكمة نهائية، خلال فترة اعتقاله ظل شخصية غامضة ومحاطة بالتساؤلات، وسط تضامن محدود من بعض قادة دارفور الذين اعتبروه ضحية لصراعات النفوذ.
أطلق سراح علي السافنا في 2 ديسمبر 2021، بعد أن أصدرت محكمة عسكرية قرار بإسقاط التهم لعدم كفاية الأدلة، باستثناء تهمة الهروب من الخدمة التي عوقب بسببها بالسجن عامين وشهرين مع الطرد النهائي من الخدمة العسكرية، عاد السافنا إلى دارفور مجددا، وسط مخاوف من أن يؤدي ظهوره إلى تجدد التوترات الأمنية، خصوصا مع التدهور الأمني العام في السودان بعد ثورة ديسمبر 2018 وسقوط نظام البشير.