من هو عبد المنعم المريمي ويكيبيديا؟ قصة الناشط الليبي الذي توفي عقب التحقيق معه،
من هو عبدالمنعم المريمي،
عبدالمنعم المريمي ويكيبيديا،
نشاط عبدالمنعم المريمي،
تفاصيل وفاة عبدالمنعم المريمي،

في واقعه هزت الرأي العام الليبي وأثارت تساؤلات محلية ودولية، توفي الناشط السياسي عبد المنعم المريمي بعد أيام قليلة من اعتقاله في ظروف غامضة، ليفتح بذلك ملف جديد حول واقع الحريات والانتهاكات في ليبيا، وتتصدر قضيته عناوين الأخبار والتقارير الحقوقية الدولية، فمن هو عبد المنعم المريمي وما هي تفاصيل وفاته المثيرة للجدل؟
من هو عبد المنعم المريمي
عبد المنعم المريمي هو ناشط سياسي ليبي بارز اشتهر بمواقفه الرافضة لحكومة الوحدة الوطنية التي يقودها عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وقد اكتسب شهرة كبيرة خلال احتجاجات شهدتها البلاد في يونيو 2025، حيث ظهر في مقطع مصور يقول فيه نحن نريد أن نخلص بلادنا من هذه العصابة، كما عرف بمناصرته لقضية عمه أبو عجيلة مسعود المريمي المتهم في تفجير طائرة لوكربي والمسجون حاليا في الولايات المتحدة، وقد أصبح عبد المنعم صوت معارض يعبر عن غضب شريحة من الشباب الليبي في غرب البلاد.
تفاصيل اختطاف عبدالمنعم المريمي واعتقاله
تم اختطاف عبد المنعم المريمي في 30 يونيو 2025، من قبل مسلحين يعتقد أنهم تابعون لجهاز الأمن الداخلي في منطقة صرمان غرب العاصمة، وذلك بعد أيام فقط من مشاركته في مظاهرات حاشدة ضد حكومة الدبيبة، وقد أُثيرت حالة من الغضب عقب تداول أنباء عن ترك طفلتيه في السيارة بعد عملية الاعتقال، وفي الثالث من يوليو تم نقله إلى مكتب النائب العام في طرابلس للتحقيق معه في ملفات تتعلق بالتحريض على التظاهر والمساس بالأمن العام.
وفاة عبدالمنعم المريمي
أعلنت النيابة العامة الليبية في الرابع من يوليو 2025 وفاة عبد المنعم المريمي بعد سقوطه من درج داخل مبنى النيابة أثناء انتظاره وصول أسرته عقب قرار بالإفراج عنه، وقالت السلطات إنه أصيب بإصابات في الرأس أدت إلى وفاته لاحقا في أحد المستشفيات، إلا أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع من قبل عائلته ومنظمات حقوق الإنسان، خصوصا بعد ورود تقارير تفيد بوجود نزيف داخلي حاد في الدماغ دون أي كسور في باقي أجزاء الجسم، ما يشير إلى احتمال تعرضه للضـ رب أو التعـ ذيب.
تقرير الطب الشرعي ومسح الأدلة
كشف تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة يعود إلى نزيف دموي داخلي في الرأس نتيجة ارتطام قوي، وقد أكدت مصادر طبية أن البيانات الإلكترونية الخاصة بالمريمي تم حذفها من نظام كاميرات المراقبة داخل النيابة، وهو ما زاد الشكوك حول تورط أطراف أمنية في التلاعب بالأدلة وإخفاء تفاصيل حقيقية حول كيفية وفاته، وقد تم توثيق هذه المخالفات في تقارير مستقلة رفعتها منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان.
ردود الفعل المحلية والدولية
أثارت وفاة المريمي موجة احتجاجات في عدة مدن ليبية خاصة في طرابلس وصبراتة والزاوية، حيث خرجت مسيرات غاضبة تطالب بإقالة حكومة الدبيبة وفتح تحقيق مستقل، كما دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل يكشف ملابسات الاحتجاز والوفاة ويحاسب الجناة، وقد طالبت شخصيات سياسية بارزة مثل فتحي باشاغا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة التي وصفها بالسياسية والإنسانية الخطيرة.
اقرأ أيضاً: من هو أحمد قذاف الدم ويكيبيديا؟ القصة الكاملة لابن عم القذافي