جورج عبدالله ويكيبيديا | اعتقالة، عمره،ديانته، الافراج عنه، قصتة كاملة،
جورج ابراهيم عبدالله ويكيبيديا،
من هو السجين اللبناني جورج عبدالله،
كم عمر جورج عبدالله،
ديانة جورج عبدالله،
سبب اعتقال جورج عبدالله،
ما هي تهمة جورج عبدالله،
كم مدة سجن جورج عبدالله،
الافراج عن جورج عبدالله،

يعتبر اسم جورج إبراهيم عبد الله رمزا لخمسة عقود من الصراع السياسي والتحديات القضائية التي أثارت جدلا واسعا في فرنسا ولبنان والشرق الأوسط، هذا المناضل اللبناني، الذي ولد في 2 ابريل 1951 بقرية القبيات في محافظة عكار شمال لبنان لعائلة مسيحية مارونية، أصبح أيقونة لأقدم سجين سياسي في اوروبا، قضى أكثر من 40 عام خلف القضبان الفرنسية، مؤكدا دائما انه مقـ اتل وليس مجـ رما في سبيل قضيته الفلسطينية.
السيرة الذاتية لـ جورج ابراهيم عبدالله
الاسم الكامل: جورج إبراهيم عبد الله.
تاريخ الميلاد: 2 أبريل 1951.
الجنسية: لبناني.
الأصل: مسيحي ماروني.
المهنة: مناضل سياسي، مدرس سابق.
أبرز الانتماءات: الحزب السوري القومي الاجتماعي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية (LARF).
تاريخ الاعتقال: 24 أكتوبر 1984 في فرنسا.
مدة السجن: 41 عاما.
الافراج:أمرت محكمة استئناف فرنسية بالإفراج عنه في 17 يوليو 2025، على أن يغادر فرنسا في 25 يوليو 2025 ويعود إلى لبنان.
المشوار السياسي لـ جورج عبدالله
بدأ جورج عبد الله نشاطه السياسي في سن مبكرة جدا، ففي الخامسة عشرة من عمره انخرط في الحزب السوري القومي الاجتماعي، مما يعكس وعيه السياسي المبكر والتزامه بالقضايا القومية، بعد تخرجه من دار المعلمين في الأشرفية ببيروت عام 1970، عمل مدرسا، وهي مهنة منحته الفرصة للتأثير في الأجيال الجديدة، هذه الفترة التعليمية لم تصرفه عن مساره النضالي، بل ربما عززت قناعاته الفكرية، في عام 1978، انضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي خطوة حاسمة عكست انحيازه للقضية الفلسطينية، في اوائل الثمانينات، أسس مع رفاق آخرين الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية LARF، وهي منظمة ماركسية مناهضة للإمبريالية، قامت بتنفيذ عدة هجمات ضد مصالح أجنبية، مدفوعة بقناعات أيديولوجية عميقة حول العدالة ومقاومة الاستعمار.
اقرأ أيضاً: من هو سالم زهران ويكيبيديا؟ القصة الكاملة للإعلامي اللبناني المثير للجدل
تفاصيل اعتقال جورج عبدالله
كانت نقطة التحول الكبرى في حياة جورج عبد الله هي اعتقاله في فرنسا بتاريخ 24 اكتوبر 1984، جرى اعتقاله بعد ان دخل مركزا للشرطة في ليون حاملا جواز سفر جزائريا مزورا، في خطوة يبدو انها كانت جزءاً من خطته للتحرك في اوروبا، في مارس 1987، وبعد محاكمة أثارت جدلا كبيرا واهتماما إعلاميا واسعا، حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التواطؤ في أعمال إرهـ ابية، شملت التهم مشاركته في اغتـ يال الدبلوماسي الإسـ رائيلي ياكوف بارسيمانتوف والملحق العسكري الأمريكي تشارلز راي في باريس عام 1982، بالإضافة إلى محاولة اغـ تيال القنصل الأمريكي روبرت هوم في ستراسبورغ عام 1984، لطالما أكد عبد الله بصلابة انه مقـ اتل ولست مجـ رما، مشددا على ان أفعاله أملتها الإساءات لحقوق الإنسان التي ترتكب ضد فلسطين، ولم يعرب ابدا عن ندمه، وهو ما زاد من تعقيد قضيته القانونية والسياسية.
قضى جورج عبد الله 41 عاما متواصلة في السجون الفرنسية، ليُلقب بأقدم سجين سياسي في اوروبا، هذه المدة الطويلة جدا في السجن لم تثنِ عزيمته او تكسر إصراره على موقفه، أصبح مؤهلا للإفراج المشروط منذ عام 1999، وقدم منذ ذلك الحين 11 طلبا للإفراج، لكن جميعها واجهت عوائق وعقبات هائلة، كان العائق الرئيسي دائما هو المعارضة الشديدة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعد طرفا مدنيا في القضية نظرا لجنسية ضحايا الاغتيالات التي اتهم بها، هذه المعارضة الأمريكية المتواصلة كانت السبب في عرقلة العديد من قرارات الإفراج القضائية التي صدرت لصالحه، مما اثار انتقادات حقوقية وسياسية واسعة النطاق حول ازدواجية المعايير في القضاء الفرنسي،
تفاصيل الافراج على جورج عبدالله
شكل جورج عبدالله اهتمام العديد من المنظمات الحقوقية والسياسية في لبنان وفرنسا وحول العالم، وقد نال دعم واسع من شخصيات بارزة، بما في ذلك الحائزة على جائزة نوبل للآداب آني إرنو، التي وقعت عريضة تطالب بالإفراج عنه، واصفة سجنه بأنه عار على فرنسا، هذا الدعم المستمر، إلى جانب المعارك القانونية التي خاضها محاموه، أبقى قضيته حية، في 17 يوليو 2025، صدر قرار حاسم من محكمة استئناف فرنسية يقضي بالإفراج عن جورج عبد الله، على ان يتم ذلك في 25 يوليو الجاري، الشرط الأساسي للإفراج هو ان يغادر الأراضي الفرنسية ولا يعود إليها أبدا، وهو شرط أكد محاميه انه يوافق عليه، وان عبد الله يرغب في العودة إلى مسقط رأسه في القبيات بلبنان، لينهي بذلك فصلا طويلا من حياته في الأسر ويبدأ فصلا جديدا في وطنه الأم.
قد يهمك أيضاً:
من هو عبد المنعم المريمي ويكيبيديا؟ قصة الناشط الليبي الذي توفي عقب التحقيق معه