من هي لانا دل راي ويكيبيديا؟

لانا دل راي هي مغنية امريكية، اسمها الحقيقي هو إليزابيث وولريدج غرانت، بدأت لانا دل راي مهنتها الفنية في 2005 وحظيت باهتمام واسع عندما انتشرَ عبر الإنترنت الفيديو لأغنيتها فيديو غيمز ثم حظيتْ باهتمام أكبر عندما احتل ألبومها الثاني بورن تو داي المرتبة الثانية لقوائم المبيعات الأمريكية وأصبح خامس ألبوم في قائمة الألبومات الأفضل مبيعًا لعام 2012، ثم أطلقتْ ألبومها الثالث Ultraviolence في 2014 ونال الألبوم آراء إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريًا حيث أنه أول ألبوم لها يحتل المرتبة الأولى في الولايات المتحدة، وبعد جولة عالمية في 2015 أطلقتْ لانا دِلْ راي ألبومها الرابع شهر عسل والذي نال أيضًا آراء إيجابية من النقاد.
التعليم والنشأة
ولدت لانا دِلْ راي باسم إليزابيث وولريدج غرانت في مدينة نيويورك في 21 يونيو 1985، ووالدها رجل أعمال يُدعى روبرت إنجلند غرانت ووالدتها تُدعى باتريشا آن هيل وهي مُعلمة في المدرسة، ولها أخت أصغر منها تُدعى كارولاين غرانت (سنة الميلاد 1988/1989) وأخ أصغر منها أيضاً يُدعى تشارلي غرانت (سنة الميلاد 1993/1994). وهي من أصول اسكتلندية كما أنها مسيحية كاثوليكية.
المشوار الفني لـ لانا دل راي
بدأت الغناء في جوقة الكنيسة عندما كانت طفلة حيث كانت قائدة جوقة الترتيل، أرسلها والداها إلى مدرسة تأهيلية عندما بلغتْ الخامسة عشر لكي تتعالج من إدمان الكحول، أرادت لانا دِل راي أن تكون شاعرة قبل أن تكون مغنية وكان أبوها يكتب أغانِ رّيفية كهواية عندما كانت طفلة وكانت أمها تغنيها.
بعد تخرجها من المدرسة الثانوية، قُبِلَتْ لانا دِلْ راي في جامعة نيويورك في جينيسيو، لكنها قررت ألا تلتحق بالجامعة وعِوضاً عن ذلك ذهبتْ للعيش لمدة عام مع عمها وعمتها في لونغ آيلند حيث عَمِلَتْ كنادلة، وخلال مُكوثها هناك عَلّمها عمها العزف على الإيتار وأدركتْ بعدها أنه يمكنها ‘‘أن تكتب أكثر من مليون أغنية باستخدام هذه الأوتار الستة.’’ بدأتْ لانا دِلْ راي بعد ذلك بكتابة الأغاني وأداءها في مُختلف النوادي الليلية في المدينة تحت أسماء مستعارة متعددة مثل «روب كوين» و «ليزي غرانت» و«ماي جايلر» وتحدثتْ عن ذلك قائلة: ‘‘كنتُ دائماً أغني لكني لم أفكر قبلاً في السعي إلى ذلك.’’ وأضافتْ ‘‘عندما بلغتُ الثامنة عشر بدأتُ أُؤدي في النوادي الليلة في بروكلين، كان لدي أصدقاء طيبون ومعجبون مُخلصون لكننا كنا نعزف لبعضنا البعض فقط.’’ التحقتْ لانا دِلْ راي في خريف ذاك العام بجامعة فوردهام حيث تخصصت في الفلسفة وقالت أنها اختارت أن تدرس هذه المادة لأنها ‘‘تُجَسّر الفجوة بين الله والعِلْم... كنتُ مهتمة بالله وكيف يُمكن للتكنولوجيا أن تُقّربنا من معرفة من أين أتيّنا ولماذا’’، كما صرّحتْ لانا بأنها كانت تجد صعوبة في إنشاء صداقات عندما كانت في المدرسة التأهيلية وفي الجامعة، ومن هنا بدأتْ تجربتها الموسيقية كملاذ، وبعد تخرجها من الجامعة انتقلتْ للعيش في بروكلين حيث استقرتْ هناك لأربع سنوات.
الحياة الشخصية لـ لانا دل راي
كانت لانا دل راي على علاقة مع العازف الموسيقي ستيف مرتن الذي أنتج لها ألبومها Lana Del Ray قبل أن يُعيد المنتج ديفيد كاهن إنتاجه كما كانتْ لانا دِلْ راي على علاقة مع رئيس شركة إنتاجية قابلته في بداية العشرينيات من عمرها حيث دامتْ علاقتهما سبع سنوات وتصف لانا دِلْ راي الرجل بأنه حُبَ حياتها وتقول أنهما لا يزالان مقربين كما كانتْ على علاقة مع العضو السابق في فرقة كاسيدي الغنائية باري جيمس أونيل مِن أغسطس 2011 إلى يونيو 2014. انتقلتْ لانا دِلْ راي للعيش في هانكوك بارك في لوس أنجلوس مع إخوتها: كارولاين وتشارلي، لكنها اضطرتْ للانتقال إلى منزلٍ في ماليبو في كاليفورنيا عام 2015. انتقدتْ لانا دِلْ راي حركة النسوية(الأنثوية) بعدما جرى اتهامها لأكثر مِن مرة بأنها مناهضة للأنثوية حيث قالتْ في مقابلة مع مجلة The Fader في يونيو 2014: ‘‘إن الأنثوية ليستْ مسألة مهمة بالنسبة لي. إنني أكثر اهتماماً بـ سبيس إكس وتيسلا وإمكانيات السفر إلى ما بين المجرات وكلما يأتي الناس على ذِكر الأنثوية فإني أقول: يا إلهي، إن غير مهتمة بذلك على الإطلاق’’. كما دافعتْ لانا دِلْ راي عن نفسها ضد الاتهامات بكونها مناهضة للأنثوية قائلة: ‘‘بالنسبة لي، حرية المرأة تكمن في حقها أن تفعل ما تريد. إن كان اختياري، لا أعرف، أن أكون مع الكثير مِن الرجال مثلاً أو الاستمتاع بعلاقة جسدية فهذا لا يعني بالضرورة أني مناهضة للأنثوية وأنا لا أعتقد أنه يجب إقحامي في الجدال حول الأنثوية لأني لا أعرف الكثير عن تاريخ الحركة وبالتالي أنا لستُ الشخص المناسب الذي يجب ضمّه للنقاش حول الموضوع. إن كل ما كتبتُه في ألبومي هو أشبه بسيرة ذاتية ويُمكن أن يكون تحليلاً لشخصيتي’’. تحمل لانا دِلْ راي وشماً في يدها اليسرى لحرف M في إشارة لاسم جدتها مادلين كما تحمل يدها اليسرى أيضاً وشماً لكلمة «الفردوس» بالإنجليزية وتحمل يدها اليمنى وشماً لعبارة «لا تثق بأحد» بالإنجليزية ويدها اليمنى تحمل أيضاً وشماً لعبارة «مُتْ يافعاً» بالإنجليزية في إصبعها البنصر، بالإضافة إلى أن لانا دِلْ راي تحمل وشماً في ذراعها اليمنى لكلمتيّ «ويتمان نابوكوف» في إشارةٍ إلى الشاعر الأمريكي والت ويتمان والكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف وفي نوفمبر 2015 قامتْ لانا دِلْ راي بوشم صدرها بكلمات «نينا، بيلي، ويتني، آمي» في إشارةٍ إلى نينا سيمون، بيلي هوليدي، ويتني هيوستن، آمي واينهاوس. صرّحتْ لانا دِلْ راي بأنها تناصر فريق ليفربول الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
زواج لانا دل راي ودولفرين
التقت المغنية العالمية بزوجها الحالي عام 2019، إذ رصدا ممسكين بيدي بعضهما بعد أشهر من العام نفسه، وفي وقت سابق من هذا الشهر، حضرت لانا حفل زفاف كارين إلسون مع دوفرين، وبالإضافة إلى ذلك، شوهدت النجمة العالمية وهي تمسك بيد دوفرين قبل أدائها الغنائي على مسرح مهرجان ليدز الشهر الماضي.
وأثارت علاقة النجمة العالمية بجيريمي في البداية قلق الأشخاص المقربين منها، الذين اعتقدوا وجود شيء مريب في علاقتها بـ الأب المطلق لثلاثة أطفال، الذي يكبرها بسنوات، ولكنهم سرعان ما اكتشفوا أنه يعاملها معاملة جيدة ويعطيها ما "تحتاجه".
وقال مصدر مطلع: لقد بحث أصدقاؤها وفريقها بعض البحث عنه، خوفًا من أنه قد يستغلها، ولكن اكتشفوا أن وضعه المادي مريح وليس بحاجة إلى أموالها، ويعدُّ هذا الزواج الأول للانا والثاني لدوفرين، إذ لدى الأخير 3 أبناء من زواجه الأول.
احتفلت النجمة العالمية لانا دل راي بزواجها رسميًّا من مرشد الرحلات السياحية، جيريمي دوفرين، بعد ما يقارب الشهر على انتشار شائعات علاقتهما الرومانسية، وتبادلت النجمة العالمية وزوجها العهود في ديس أليماندي، لويزيانا، وهو المكان نفسه، حيث يدير دوفرين جولاته الشهيرة بالقوارب في المستنقعات.
حيث شارك موقع "ديلي ميل" العالمي صورًا حصرية من حفل الزفاف، إذ شوهدت المغنية البالغة من العمر 39 عامًا، وهي تسير في الممر مع والدها روبرت جرانت، وتحمل باقة زهور في يدها، وبعد تبادلهما العهود، انتقل العروسان إلى حفل الاستقبال الذي أقيم في الهواء الطلق، على طول الميناء العام، إذ شيدت الخيام البيضاء على المساحات الخضراء، واصطفت الطاولات المزينة بالشموع والأواني الخزفية.
واختارت لانا لإطلالتها فستان زفافٍ أبيض انسدل على جسدها بطريقة انسيابية، تميَّز بفتحة عنق مكشكشة وتنورة منفوشة، واعتمدت تسريحة يسيرة، إذ صففت شعرها على شكل ذيل حصان مجعد، أما بالنسبة لإطلالة العريس، فقد ارتدى دوفرين بدلة أنيقة باللون الأسود نسَّقها مع قميص أبيض وحذاء جلدي باللون البني.
جوائز وتكريمات لانا دل راي
فازت لانا دل راي بجائزة Q Award لفئة "أفضل فنانة صاعدة" عن أغنيتها ‘‘فيديو غيمز" في أكتوبر 2011 كما فازتْ الأغنية بجائزة Ivor Novello لفئة أفضل أغنية معاصرة في 2012. فازتْ لانا دِلْ راي بجائزة "امرأة العام" والتي قدّمتها مجلة GQ عام 2012. ترشحتْ لانا دِلْ راي لعدة جوائز في حفل جوائز MTV للموسيقى الأوروبية وفازت بجائزة "أفضل موسيقى بديلة". فازتْ لانا دِلْ راي بجائزة "أفضل أداء منفرد لفنانة دولياً" في حفل جوائز الموسيقى البريطانية 2013. فازتْ لانا دِلْ راي بجائزة "أفضل فنانة صاعدة دولياً" و"أفضل مغنية بوب-روك دولياً" في حفل جوائز ECHO في 21 مارس 2013. تلّقتْ لانا دِلْ راي أول ترشيح لجائزة غرامي في عام 2013 حيث ترشحتْ لجائزة غرامي لأفضل ألبوم بوب عن أسطوانتها المطولة فردوس كما ترشحتْ لجائزة غرامي لأفضل أغنية عن أغنيتها "شابة وجميلة (فيلم)". في عام 2015 فازت لانا دِلْ راي بجائزة بيلبورد للريادة كما فازت بجائزة MTV عن فئة أفضل موسيقى بديلة. وفي يناير 2016 ترشحتْ لانا دِلْ راي لجائزة "الفنانة المفضلة" في حفل جوائز اختيار الناس (People's Choice) وفي فبراير مِن العام نفسه حازت المغنية على جائزة مجلة Elle لأفضل فنانة.